ألف قصيدة وليلة- عجبت منك ومنّي

“عجبتُ منك ومنّي،
-ياقبلة المتمنّي”

لجنوني حاربتَ مُجاهداً،
فأخبرَ اليوم جُنونُكَ عنّي.

وبالحبّ بذرتَ بساتيناً
ورودُها حمراءَ تُغني.

وأمامَ بيتي أقمتَ مسعاكَ،
وحجرُ كعبتكَ سرقتَه منّي.

وصرحُ سُليمان شيّدْتَهُ وسطَ قلبكَ،
حسِبْتُهُ وهماً فخابَ ظنّي.

عجبتُ منك ومنّي،
جسدين لكنَّ أنّك أنّي.

فكأنّ حُبكَ حقيقةُ الحُلم،
وكأنّي قد زَهِدْتُ الحُلمَ كأنّي.

يا حرب اهدأي

ياحربُ اهدأي،
فأبناؤنا لايضلعون في لُغةِ الكرهِ ولا الحقدِ أو الشقاء…
ياحربُ اسكُني لاتبدأي،
فنحنُ نُفِخَ في صدورنا من روحِ الإله، كُلُّنا سلامٌ كُلُّنا ولاء.
ياحربُ أمازالتِ الحروبُ تَقتلُ حتى الأبرياء؟
ياحربُ مازلنا نَسمَعُ ومنذُ سنينٍ مضتْ شهيقُ بُكاء،
أهيَ للعدوِّ الظالمِ أم نساءُ سوريّةً أم أطفالُ كربلاء؟
ياحربُ ابرُدي، سافري لإحدى القُطبين أو إلزَمي الخلاء.

ياحربُ مازالَ يُؤرِقُ نومُنا طلقاتٍ، اخترقتْ صدورَ البؤساء،
من المذنبين، من المفسدين، ومن الخيرينَ والأولياء.
ياحربُ ماهو دينُكِ، أتعبُدين إلهنا أم كفرتِ على استحياء؟
يكفي بيوتاً هُدِمت، ونفوساً أُزهِقت، وأشلاءاً بُعثرَت،
على أرضِ المسيح وببيتِ لحمٍ وسامُرّاء.
حتى نَطَقَ الصغيرُ بفمٍ من تُوتٍ، هذه ليست شهامةٌ أو نبلّ أو رحمةٌ من السماء،
إنّ كلّ الحروبِ على أمثالِنا أشدُّ ابتلاء.

#جنود_الحق 02

أقدمَ المدْعو فُلان، ابنُ أبي العِلّان، على دَهكِ الأمَان، في بلادِ البَلا بَلا،
بسبعةِ أجساد، في سبعةٍ وعشرينَ من الأشْلاء…
وأصدرَ البيان، أنّ الألمانْ، في بلادِ العُثمان، قد قُتل منهم عشرة،
على يدِ النبيلِ الفاضلِ القادمِ من بلادِ الشيْم.
وفي بلادِ الكروسان، قاموا بالتكبير، وقتلوا الكثير،
مئةٌ ويزيد، ظنوا أن عمرهم مديد،
فأعربَ فُلان، وأعربَ عِلّان،
وتوعّد القائدُ الأعظم، أن موعدَ الحربِ ضد القاتمِ لونُه قد حان،
فأعربَ فُلان، وأمّنَ عِلّان.

وجاء فلانٌ ابنُ الفلان، يقولُ (لمن يسمع) لستَ حُراً،
كيفَ تكونُ حراً! سنغصبك على الإيمان، والطاعة والإحسان،
أم نُريك حدّ الفيصل الآن؟!
فأمّن ابنُ المأوستان، وقطعَ يدَهُ باطمِئنان،
وسلّمها صاغرةً لمُفتي الديار، وهلّلَ القريبُ والغريبُ والجار!

بِذرةُ الشر في كُلّ النُفوس، مهما امتلأت بالإيمان،
فمابالُكُم تسقون البذرة كُرها، بنظرية المؤامرة وقضية الضحية،
بواجبِ الفداءِ الأعمى، بقتلِ آدميةِ الخلقِ قبلَ قتلِ أجسادهم،
بتحريمِ حرياتِهم، وتجريمِ اعتقاداتِهم،
واستحلالِ دمِ المتفكّرِ منهم، واستعبادِ العبيد،
الكلُّ يحتجُّ ويسِلُّ لسانَهُ سيفاً، ولا أحدٌ سعيد…
(آمن بحجر ولاتضربني به)

أتعلمون لماذا قامتِ الدُنيا ولم تقعد، حين قُتِل آكلوا الباقيت؟
لأنّ جُنداً من بلادِ هُناك، هاجروا بحراً، سكنوا الدّار،
رُحِّبَ بهم، غُضَّ الطَرفُ عنهم،
تمرّغوا في الباقيت والخيرات! غرَفوا منَ الحُريّات،
ثم استحلّوا دماءَ مُضيفِهِم، وعاثوا في الأرض فساداً حتى الممات!
باسمِ الحقّ، فداءاً للحقّ،
جُنودُ الحقّ.
__________________________
#لايوجد_حرية_اعتقاد_في_الاسلام

أهالي قرية باكستانية يحتفون بصبي “قطع يده” بنفسه!

#جنود_الحق 01

جنودُ الحق في كلِّ صوبٍ في أيِّ مكان،
يَسطِرُون بهدايتِهمُ الطريق، يقتلوكَ إن لم تفيق.
همُ الخلفاء، لخدمةِ الحقِّ أرواحَهُم فداء.
والحقُّ أن تَتْبَع، أن تُطبّلَ وإن لم تَقُنَع،
أنّ الشعرَ الطويلَ للرجالِ حرام،
أنّ تأخير الصلاة حرام، وإن كانَ بعذرٍ حرام،
أن تُعارِض حرام، أن يكونَ لكَ فِكرٌ، حرام!
أتفعلُ مانقول؟
أم تسيرَ معنا إلى هناك،
حيثُ ستلبسُ قضيةَ اعتداء، وتمْثَلُ أمامَ القضَاء،
سنقولُ أنّكَ للحقٍّ ابتلاء.
فمِثلُكَ يُجلَدُ ألفَ مرّة،
وإن تدخّل القاضي، هُوِّنَ العقَاب،
من ألفِ إهانةٍ، لمئةِ مذلة… للعظَةِ والعبرة،
فمثلُكَ، يُستتابُ مرّة، ثم يُفضحُ عشرة،
ثم يساقُ إلى ما لاتُحمَدُ عقباه،
فجُنُودُ الحقِّ في كلِّ مكان،
يحتكرونَ الحقّ، يغصبونَ الحقّ،
فداءاً للحقّ، عبرَ الأزمان.

#مضايا

في مضايا،
لايوجد إلا الجلدُ يغطّي العظم،
ستةُ أشهرٍ قَضت، في مضايا،
لا قُوت، ولا رحمة موت.

في مضايا قَضى العدل الجائر،
أنّ الحربَ دون الدفاعِ عن النفسِ وجبت،
على الكبير، على الرضيعِ على الصغير، على المسلّحِ والفقير.

لاتقلق لن يفرُّ أحداً،
فحدُودُهُم ملغّمة،
ياسيّدي لاتقلق،
فالمؤونةُ التي وصلت، سُرقت.
لن يُطعموا، ياسيدي لن يُرحمو،
فقد قُضي العدلُ الجائر،
أن تُسقى الأرض بعظمٍ، وليس بدم.

⁠⁠⁠#داعشي_يقتل_والدته_بتهمه_الرده

مابالُكَ يا هذا!!!
مرضُك الدامي مستفحل! يامسترجل!
أمُّك ياهذا!

هل هذا عقل! هل هذا قلب؟
هل تطغى فتأخذ دور الرب؟
حكمٌ جائر؟ أم حكمٌ فاجر!
ماهذا الذي يدعوك لفعلِ هذا ياهذا!
أمُّكَ يا هذا!

لا أعرف ماذا أسميه!
كيف أنعته، كيف أفنّده!
هل الدعاءُ عليكَ يكفي؟
هل بُغضُكَ يوفي هل عقابك يُجزي!
قلي ياهذا يابن هذا،
ماذا يُبكيك؟ ماذا يُؤلمكَ، ماذا يُنهيك؟
ماذا يحرك أيُّ انسانيةٍ فيك؟

أمك يا هذا!
أمك يا هذا!

#باقية_وتتمدد

في كلّ صباحٍ يتعبّد، في كل مساءٍ يتهجّد،
يتلو الكتاب، ينشرُ الفتاوى، مُطأطِئ الرأسِ بالنِعمِ يتزهّد.
يقرأُ (مثنى وثُلاث ورباع) فوفاؤه يتعدّد،
يقرأُ (الدين عند الله الإسلام) فيكفّرُ، لا يترددّ…
ويقيسُ على درءِ المفاسد غاياتِه، يزمجر إن اختلفتَ معه، سلامُهُ المُفتعلُ يُهدَّد.
في كلّ صباحٍ يتعبّد، يضرِبُ حتى يلين الحديد، يجاهدُ عن عقولٍ في راحةٍ تتبلّد.
ويُمنطقُ لامنطقه، بكلّ هدوءٍ يتمرّد.
لايحملُ في يدِهِ سلاح، خُوذتُه بَشَرْ، بندقيتُه بَشَرْ، قُنبُلتُه بَشَرْ،
معبّأةٌ رؤوسُهُمْ بِشَرْ!
أين غارُكَ يا هذا؟
انشغل به، تتأمّلُ،تزهدُ، تتعبّد!
اتركِ الإيمان في قلبِ المؤمن، آمن بحجرٍ ولا تضربنا به…
بسلامٍ سترى الحقّ يسود، حقُّ الإيمان، حقُّ الإذعان…
رسالةُ الحقّ، هي، الباقيةُ وتتمدّد!