يا حرب اهدأي

ياحربُ اهدأي،
فأبناؤنا لايضلعون في لُغةِ الكرهِ ولا الحقدِ أو الشقاء…
ياحربُ اسكُني لاتبدأي،
فنحنُ نُفِخَ في صدورنا من روحِ الإله، كُلُّنا سلامٌ كُلُّنا ولاء.
ياحربُ أمازالتِ الحروبُ تَقتلُ حتى الأبرياء؟
ياحربُ مازلنا نَسمَعُ ومنذُ سنينٍ مضتْ شهيقُ بُكاء،
أهيَ للعدوِّ الظالمِ أم نساءُ سوريّةً أم أطفالُ كربلاء؟
ياحربُ ابرُدي، سافري لإحدى القُطبين أو إلزَمي الخلاء.

ياحربُ مازالَ يُؤرِقُ نومُنا طلقاتٍ، اخترقتْ صدورَ البؤساء،
من المذنبين، من المفسدين، ومن الخيرينَ والأولياء.
ياحربُ ماهو دينُكِ، أتعبُدين إلهنا أم كفرتِ على استحياء؟
يكفي بيوتاً هُدِمت، ونفوساً أُزهِقت، وأشلاءاً بُعثرَت،
على أرضِ المسيح وببيتِ لحمٍ وسامُرّاء.
حتى نَطَقَ الصغيرُ بفمٍ من تُوتٍ، هذه ليست شهامةٌ أو نبلّ أو رحمةٌ من السماء،
إنّ كلّ الحروبِ على أمثالِنا أشدُّ ابتلاء.

اترك رد