#من_الروح 01

في حُبِّكَ يتنحّى هاجسُ كوني امرأةٌ، ويبقى حِسٌّ لاجنسَ له،
يكبحُ جِماحَ تسلُّطي،
يُعلِّمُني أن أُحِبُّكَ بإنسانيتي مع قلبي وعقلي وجسدي،
يَقتُلُ حُبُّكَ الأنا فيَّ ويُبقِي على روحي،
فأُغدو إلهةً للحُب!
أُناجيَ عوالِمَاً أُخرى، أُحلِّقُ لما بعدَ المعقول،
ولا أصِلُ لشيءٍ يُذكَر…
رسالتُنا رسالةُ الأنبياء… رسالتُنا هي الحب.
عالمُنا مِلؤهُ حب،
سيتعلَّمُ العالمُ منّا أنّ كلّ نهايةٍ يعقِبُها بدايات،
أنّ كلّ عذابٍ يُبطله راحةٌ مابعدها… فيَطَمَئِنّوا…
سنُعلِّمُ الكونَ يوماً قريباً،
أنّ الجسدُ متعة، أنّ المتعةُ نعمة،
أنّ الرّوحُ من الربٍّ، وأنّ سيدُ النِّعم هو الحُبُّ،
فيُحِبُّوا،
فيسْتَسْلِموا…

اترك رد