#من_الروح 02

وبعدَ أن ألقاكَ، أتلفّتُ حولي، أحسَبُني سأرَاك،
أرفَعُ رأْسي لهفةً لأوّلِ حركةٍ قُربَ بابي،
هي هُنا تَحومُ حولي، تَملأني ضِياء، تُعيدُ إليّ الحياة.
تملأني قوةٌ انتقلُ بها لأبعدِ بلاد، في أقلِّ من “ستةِ” لحَظَات،
وأكتبُ حتى أتعب، فأتعبُ ثمّ أكتُب، بكَ، لكَ وعنكَ وفيك.
أنتَ مُلهمي أنتَ إلهامي…
أنتَ صُورَةٌ إبداعيةٌ لأجنِّ أحلامي.

(تراتيل)
سلامٌ عليكَ قُربي، سلامٌ عليك وإن بَعدتَ عنّي،
سلامٌ نورٌ يُبعثُ من القلبِ، وإلى القلبِ يَصِلُ، فَيُمنّي.
أجادَ الزمانُ هذهِ المرةُ؟ بل كلُّ شيءٍ في الحياة يُغنّي،
وأنا أُطرَبُ نشوةً أتمايلُ، وأنتَ تمدُّ يداكَ على نشوتي تُعنّي.
وألومُ أمسكَ إن قضى دُوني كامِلُهُ، ويَحضرُ يومُ لقائِنا فأغفرُ بالنسيانِ التجنّي.
إن بَقيتَ، غشاني حُبُكَ، فأسْرَحُ أَعدُّ ملائِكةَ السماءِ التي أخبرتُها أنّي،
وإن مازلتُ أبحثُ لكنّي، كشفتُ سرَّ الكونِ العظيمِ، بالتأكيدِ كأنّي!
وأُعادِلُ موازينَ قوّتي بوجودِكَ، وإن بَعُدتَ أكرَمتَ رهينةَ الرّوحِ منّي،
يابنُ الكِرامِ وأيُّ فعلٍ منكَ مُكرِمٌ، يابنُ الحِسانِ حُسنُ قلبِكَ أسرني،
وعاثَ في قلبي خيراً، حاربتُ حُبُّكَ أياماً وأيام، حتى تجلّى نقاؤك ففتنّي.

اترك رد