نَهْمْ…

فاسمع لها…
كيف لقلبٍ أن يُحِبُّ قبل أن يُحِبّْ؟
وكيف يُهملُ الجسدُ ليُنهَمَ القلبْ؟

قُلّي ياسيدي…
كيف حَللتَ ولم تسْلُكْ أيَّ دربْ؟
كيف بجّلتَ رزقاً مُراقاً مُكبّْ؟
وطفِقتَ تخْصِفُ قصصاً من كل صوبٍ وحدبْ،
ولأولِ مرةٍ صار الإصغاءُ حُلوٌ عذْبْ،
والوقفاتُ، صمتاً تشكرُ لربّْ،
ويُحِبُّ القلبُ قبلَ أن يُحِبّْ،
ويَنْهَمُ الحِسُّ، وينتشي القلبْ…

اترك رد