مرآة

مرايتي،
ابصرت فيك حبيبي، حتى تبدلت صورتي بنوره،
فافقت على سؤالٌ لحّ علي وانا انظر حيث تخبّأ قلبي،
اي صورة لك معكوسة عليه وأنا لا أراه؟
فنبتت لي حاسة سادسة علمت ان سحرها ظل كامنا منذ تلك الشهقة الأولى.
مَن هناك؟ لا أحد…
مَن تربع على عرش قلبي اذا…
ثم جال بصري حيث وكزني ذاك السؤال، فحط على مساكن عقلي،
فرأيت نيراناً اندلعت، أسهم مشتعلة رُشقت من كل صوب نحو كل صوب،
ونيّة دمار شامل مخبأة تحت وطأة حرب سلام.

مرايتي،
أخبريني بالله عليك،
كيف تعكس مرآة مرآة،
وكيف لمرآة أن تنمّ بباطن ما تعكسه،
صورة قطرات دمع، ذبذبات حيرة،
وحسّ بعمق بركان.

اترك رد