ألف قصيدة وليلة- ما يشفي الحب؟

“وَجَدْتُ الحُبَّ لا يَشْفِيهِ إلاّ
لِقَاءٌ يَقْتُلُ الغُلَلَ النِّهَالا”

فاشف الغليل وجُدْ وصالا
على من بك فُتن ولحُسنكَ استمالا

فعلى احتمال عشقٍ أيقظتني،
ووحيٌ ساق الإلهام توالى

فبيديك فطمتَ يأسي
فأصبح واجبٌ ما قبلُ استحالا

وطيبُ الكَلِمِ بذلتَ قِطراً
من بين شفتيكَ كبلسمٍ سالا

وبين كتفَيكَ افترشْتَ وسادتي
وفي عينيكَ ترحيبٌ تعالى

وإلى صدرك سُقتني بلطفٍ
فارتميتُ مغامرةً وتركتُ النضالا

وتمتمتَ كلمات حب ومسحتَ على
ما أكدرني فما أعطيتُه بالا

كم من غريقٍ في بحر حبك
إلى موانئكَ قد سبقْني فآلا

فلمن أُرجيءُ أمري اليوم
بعد أن ذقتُ طعمك وِصالا

قد رأيتُ بدركَ كاملا فألِفْتُهُ
ماعاد يضويني قمرا هِلالا

فما إن حلّ الحب في قلبٍ سقيمٍ
صابَ أيّ ما دونه إبطالا

اترك رد