ألف قصيدة وليلة- خديجةُ محمد

يا نساء محمد،
قد جدلتِ الشمس أشعتها
في عينيّ قلب محمد، فاستوت
عنده كل النساء إذ غابت خديجتهُ

وكذا الحقيقة إذ تجلّت،
غابَ ما دونها من شككٍ
فسلّم العاقل دون وعيٍ
لربٍ، مسيّرٌ مَن خيّرهُ

يا حبّ محمد،
كم عُقدةً عقدتَ
بعدها في قلبٍ
مسروقةٌ منه أوردتهُ؟

يا قلب محمد،
كم مرة ارتجفتَ
فما وجدتَ غطاءكَ
فجسدكَ بما دثّرتهُ؟

وروحك حين هلعت،
عائدةً من السماء،
رحيبُ ثوبكِ
كيف زمّلتهُ؟

من أوّل من آمن بكَ
وأعلنك رسول،
حين ثارت كل
البرية وكذّبتْهُ

تجارتُهُ تجارتُكَ،
قوافلُهُ قوافِلُكَ،
ودارُهُ كانت مأواك
فأين من بعدٍ أويتهُ

فكلّ ذكرٍ للحبيبِ
إن غابَ الحبيبُ،
ذكرى، ما إن اثنيتَ
عليه واستغفرتَ لهُ

خديجةُ محمدٍ غائبةٌ،
وعلى كتفيه يسيرُ
مثقولاً بهمٍّ،
دنيا ودينٌ قصتهُ

يا محمد
سلامٌ عليك،
رسولَ حبي،
وطِيبةُ روحك قِبلتُهُ

يا محمد،
سلامٌ عليك،
يا أوّل حبٍ،
وإن فارقكَ،
مافارقتهُ

اترك رد