ألف قصيدة وليلة- علم الحب

مقيدٌ بين عيني وقلبي
رجلٌ رشيدٌ مُستسلمُ

رافقني حتى نضجَ هواهُ
فِلمَنْ رآه تكشّفَ أنّه مغرمُ

حسبتُ أنّي علّمتُهُ الحبّ،
ماوعيتُ أنّه هو المُعلّمُ

فكشفتُ السرّ لِمَنْ رأيتُ،
من كتمَ علم الحب يأثمُ

فإن ظلمتُك بجفاي يوماً
كنتُ لنفسي أَظْلَمُ

مقيدٌ بين طيبكَ وكرمكَ
روحٌ جموحٌ صبٌ متيّمُ

سلها عن أسفارك كيف حَفِظَتَها،
ستبوحُ بكلّ شيءٍ لن تكتمُ

وسلها عن مَدَدِ حُبك،
كيف يزورُني ليلاً، فأحْلَمُ

يا شمسَ رومييّ اضأتَ كوني
افإن ما أحببتُكَ، كنتُ سأندَمُ!

فلسفةٌ طال حديثي،
وصدقُ اهتمامِكَ بلسمُ

جهلا اخترتُ عقلي،
فكان إكسيرُ حبي علقمُ

نويتُ بك أُحصي الحياة علماً
فوجدتُ العلمَ صمٌ أبكمُ

وحين تبيّن لي انه “هو الحبّ”،
اعترفتُ أن الله أعلمُ

اترك رد