من المحيط

أنا سؤالٌ أبدي أنت إجابته،
وأنتَ روحٌ مقيّدة أنا مفتاحها.

اشتقتُ لوترك يعزفُ بدواخلي،
تجلس جانبي وكأنك تتربع وسط قلبي،
ومع كل دقّة ترجُفُ معها جدرانه.

قد كنت قبلك ارتعُ في البؤس واليأس،
كان قلبي ينازع ويلفظ آخر أنفاسه،
فقدمت وبعثت فيّ الحياة من جديد وبكل إصرار وثقة،
وكأنك تعلم غيبياً دوائي.

فكل عالمي صُنع من أجل هذا اللقاء،
فلا تاريخ قبله ولا وقت بعده.
اصبحتُ كالمعلّقِ بين عالمين،
حقيقة حبك، وحلم الحياة.

افتح بوابتك ونادي المحيط،
اتركه ينساب في داخلك،
واترك نفسك فيه وانتشر في كل اتجاه.

لا يعنيني ما تفعل ان لم يكن في الحب،
لست أهتم لشيء،
أنا “أحب” شيء،
أحب كل أوتارك،
وأحب كل أنغامها،
أحبك أنت.

لستُ مأخوذة بشيء، سوى بطيبك وجمالك
انا مأسورة بطيبك وجمالك.
حلفتك بالحب،
افتح البوابة ونادي المحيط،
وأسمعني شيئاً من عزف روحك في روحي.
وابتسم،
ابتسم كثيرا.

افتح البوابة، وتعال،
فهنا في المحيط،
انا وأنت واحدٌ لانفترق.

اترك رد