مرآة 02

قال لي ذات مرة،
“إحساسك جميل حبيبتي…
إحساسك جميل جداً.”
أضحك الآن حين أتذكر تلك اللحظة، لأني كنت أحسب أن الذي احس به إحساسه هو وليس إحساسي!
فأنا منذ وقعت في حبه صُقِلتْ فغدوت كمرآة،
فما عدت إلا أرد إليه طيب أفعاله في!
أنا مايجعلني هو أنا، كيف يشكّلني،
أنا ما يفعل بي فعلُ حبّه،

فقل لي، من أكون سوى أنت حبيبي؟
أصبحت بهذا الإيمان أتصدق وأصلي عن كلينا!
أعاتب نفسي بكلماتك
وانظر لنفسي بجمال عينيك…

أخطط بك في دفاترك بيدك، حياتي في حياتك!
وأحلم عنك كل ليلة بنور روحينا في قلبي…

قل لي صدقاً حبيبي؟
إن ساور قلبك في حبي أي شك من قبل،
ألم تصلك بعد رسالات الإيمان بي؟!

فلتشهد بي رسول حبّ في قلبك، ولتؤمن بالحب الذي “هُوُ”…

اترك رد