من الإلهام- إستسلام

أعلم أنك تحب استسلامي،
أرى تلك المتعة في عينيك،
وأتذوق طعمها في عضتك لطرف شفتك،
فأنا كالإعصار في كل وقت،
واستسلامي لا تراه إلا بين يديك، موقّع عليه رسم حبك، لأنه لك ومنك وبك، تعرفه وتألفه،
كمنزلك المريح.

استسلم لك،
وكلانا يعلم لماذا،
لأنك شمسي،
وحين يشرق نورك من وسط قلبي تشرق معه أحلامي
تلك الأحلام التي كنت أعد لها في قديم الأزل،
تتجلّى اليوم كقدر،
فأعود أعرف من أنا،
لست أنا سوى أنت،
أنا حبك لي، أنا ضياء كل نورك.

أنا ذاك السلام الذي تبعثه بمرسال لغاراتي،
يعرض الهدنات والجزية ،
ويبذل العطايا،

فليعرف العالم أني أحبك حبيبي،
ليحتجّوا وليهددوا، لايعنيني حقاً،
فإن تمّ سجني سيبقى المنفذ مفتوحا على مصراعيه في قلبي،
وإن كان على باب قفصي مئة ترباس،
سأصلك بحبي عبر روحك التي تحيا بقلبي،

سيصلك حبي حين استسلم،
ذاك الاستسلام الذي لك وحدك،
في أي مكان،
وفي كل مكان.

خذني لك،
وتمتّع باستسلامي حبيبي.
فأنا منك وأنت مني،
أنت منزلي وآخر محطة لي،
بين يديك،
أنا أخيراً،
استسلم، بكل رضا وشوق…

__________
– بإلهام من أغنية
I Surrender –
By Céline Dion

اترك رد