هو الحب- رسالةٌ تمّت

زارَ رسولُ الحبّ
الحِمى وبهمّةٍ تعهّد

بيمينهِ نشرُ الضياءً
وعن الشمالِ شرٌّ مصفّد

فأطلقَ الخيرَ حثيثاً
وبالطّيبِ السوءَ بدّد

مهّدَ الطُرُقَ سعْياً
وكلُّ عناءٍ تكبّد

بالحقِّ جاءَ يدعو
لربٍ واحدٍ أفرد

وغشاوةَ الجهلِ
عن قلبيَ أبعد

وسطَ قلبهِ نظرتُ
فرأيتُ الكونَ تمدّد

فما رحلَ عنّي إلا
بعدَ أن يقيناً تأكّد

أن الحوائجَ قُضيتْ
وقحلُ مزهريتي تورّد

فأشهدني شهادتينِ
الأُولى بها الربّ وحّد

وثانيةٌ شهادةُ حبّ
باسم الحبيب محمّد

فأرسى في قلبي
إيماناً صادقاً مؤبّد

أكملَ ديني بحبهِ
وأتمّ رسالتهُ وأكّد

فاللهمَّ إنّه قد بلّغ
اللهمَّ لهُ فاشهد

من الإلهام- ياليته لما سقاني سقاكمُ

“سقاني الغرام كأسا من الحب
صافيا، ياليته لما سقاني سقاكم!”

ياليته لما سقاني سقاكمُ
ومن كوثر روحه عطاكمُ
وحين سألتُ لكم حبا مدّاكمُ
ياليته لما سقاني سقاكمُ

فلا تسألوني عنه ابداً
إذ ما حان بعدُ لقاكمُ

فالحب ربي ياليته
بعدَ سقاني سقاكمُ

لسقيا كوثر روحه
من يد الحبيب صبّاكُمُ

صبابةً ووجداً من
المهد حتى لحاكمُ

فمن لغيره ألجأ
إن صابني جفاكمُ

“ياليته لما سقاني سقاكم
ياليته لما سقاني سقاكمُ”

مرآة 02

قال لي ذات مرة،
“إحساسك جميل حبيبتي…
إحساسك جميل جداً.”
أضحك الآن حين أتذكر تلك اللحظة، لأني كنت أحسب أن الذي احس به إحساسه هو وليس إحساسي!
فأنا منذ وقعت في حبه صُقِلتْ فغدوت كمرآة،
فما عدت إلا أرد إليه طيب أفعاله في!
أنا مايجعلني هو أنا، كيف يشكّلني،
أنا ما يفعل بي فعلُ حبّه،

فقل لي، من أكون سوى أنت حبيبي؟
أصبحت بهذا الإيمان أتصدق وأصلي عن كلينا!
أعاتب نفسي بكلماتك
وانظر لنفسي بجمال عينيك…

أخطط بك في دفاترك بيدك، حياتي في حياتك!
وأحلم عنك كل ليلة بنور روحينا في قلبي…

قل لي صدقاً حبيبي؟
إن ساور قلبك في حبي أي شك من قبل،
ألم تصلك بعد رسالات الإيمان بي؟!

فلتشهد بي رسول حبّ في قلبك، ولتؤمن بالحب الذي “هُوُ”…

ماهو الحب؟ 03

أتعلم ما الحب عندي حبيبي؟
أن أحرمك من كل شيء، حتى أمطرك، بغيثٍ من روحي يوقظ روحك، كلمات حب مسحورة تأخذك من هناك عندي هنا

أتعلم ما الحب عندي؟
أن أطيل البقاء معك وإن رحلت عني
أن أتذوق حبّك بكامله، أن أقطّره بكل حواسي!

أن أكون وفيّة للحب في حبك، تترفع نفسي عن غيره، فأعيش وحدتي بعزّة نفس مشبعة،
أن لا تصبح الأغاني قديمة وإن أعدت سماعها ألف ألفين مرة

أن أبذل كل شيء كي أبقى على موجة تديني بك ولا أغيرها، فأقدم الأضحيات كي يبارك قلمي إلهامك، وأعيد طقوسنا بكاملها بإخلاص كل ليلة

أن لا أخبرك أني أحبك كفاية لأني لست أجدها معبرة بما يكفيني أنا!
أن أتمرد حتى عليك وأثور كبركان، كي تطفئه بتأكيد حبك، كي يرى العالمين ناري فيؤمنوا بصدق رسالة حبي… وإن لم اخبرك اني احبك، لن يشعل نيرانك حبيبي،
غير نيراني…

ماهو الحب؟ 02

أن تُصعق ببرق من السماء السابعة بداخل قلبك، فتصبح لك قوى خفيّة!
أن تفهم الكهرباء دون درس، وتفك طلاسم الخيمياء

أن تختلف اعتقاداتك، فتؤمن رؤية عين القلب بالجنة كحقيقة!
أن لا تعرف كيف تعبّر بالكلام او الفعل فتتعلم الموسيقى، أو تكتب ملحمة شعرية!

أن تحلم كيف تكون بحسن من تحب في قلبه،
أن لا ترى فيه سوء فتغفل عن مراقبته وإن اخطأ فهو عندك ممن غُفر لهم ماتقدم وما تأخر!

أن تكسر القيود عن أي شيء وتحمد المولى على هذا القيد الوحيد على قلبك…
أن تريد شخصاً لدرجة أن تحب روحك هذه التي تحبه!
أن تطالب الحياة بحق حبك في حياتك القادمة، وتعلم يقينا شكل دارك هناك، تعلم يقينا رائحة تلك الدار… وطعمها!

هو الحب- وحي الحب

سُليمى هذا وحيٌ منّي
فاكتبي كل ماسيمليكي

حانَ القربُ فأَسْلِمي
كاملَ الحياةِ لأُعطيكي

حياة أُنسٍ بقربي
والحبّ رواءاً سأسقيكي

يا قمري ماتَ الحرمان ُ
لكنّي جئتُ بدواءٍ سيشفيكي

موتي فداءاً لي وحدي
إن عِفتِ هذه الدُنيا ستأتيكي

فأعطيكي حتّى الرضى
وأمنعُ عنكِ فأكفيكي

قد فُزتِ إن بعتِ الهوى
لأمرِ ربٍ ما انفكّ يهديكي

تتوهُ بكِ الُدنيا شمالاً
وصَوبَ اليمينِ يُرسيكي

وقليلُ الحبّ إن بُذل لكِ قبلاً
مُنع الكثيرُ فما يُضنيكي؟

إمسحي دمعكِ وأسلمي لي
وعدٌ عليّ أُنسيكي

سُليمى أَقبِلي اليّ فهذا
جسدُكِ باتَ يشتكيكي

أهملتِهِ طويلاً لكنّه
رحمةً لطهركِ يُبقيكي

فإن آلمكِ الشوقُ قبلاً أَوَ(ا)
كان قليلُ اللقاءِ يُرويكي؟

أُنظُري للسماءِ هنا
طيبُ الأحلامِ يستجديكي

ففي قلبكِ أسكنتُ من
لطَلبي ما كان يَنهيكي

قد كَتبَ اسمكِ في المحبين
ليومِ التلاقي فمن يُمحيكي

وجعلَ السماءَ محرابُك
أفغيرَ التحليقِ صار يُجديكي؟

تعالي إليّ هلمّي، سُليمى،
إن كانَ الشوقُ يكويكي

بجُعبتي ما إن أضحككِ
ليسَ قطُّ يُبكيكي

قد فرشتُ لكِ طيبَ كرمي
في نُزلِ الحبّ يُؤْيكي

يُغنّي لكِ بسمةً صباحاً
وبطمأنينةِ ملكوتِهِ يُمسيكي

فإن أردتِ الحبّ أتركي
ما عن ذكري كان يُلهيكي

فأُسبِلُ عليكِ سِتراً عن
شرّ النفّاثات يوريكي

إن زُرتِ عرشهُ وسطَ
قلبكِ، ما كان إلّا ليُبقيكي

إحلمي يا طفلتي بمَنْ لا
يبيعكُ ما إنْ يشتريكي

لأمّكِ أخذتُكِ وعداً
ورزقاً أعطيتُكِ لأبيكي

وفي الطريقِ صاحبتُكِ
في الرفيقِ وفي الشريكِ

لأُوقظَ عنكِ نائماً
بغفلتهِ كان يُؤذيكي

وفي قلمكِ نفثتُ روحي
فأتقنَ بجرّه الركيكِ

سُليمى أنا لكِ فقولي
لهم ذا ربّي ومليكي

من غيره إنْ لبْيّتِهِ صِدقا ً
جاءَ عُجالاً مُلبيكي؟

من الإلهام- هاله

إنّي اضحك على نفسي حبيبي،
حين أذكرُ كيف تهدمت أمامك كل جدراني،
وأسقفي، وهوت بدون أن تقاوم
أو حتى أن تصدر قليل صوت!

لكن أتعرف من ماذا أتعجّب حقاً؟
أتعجبُ كيف تخطّيتَ جميع وكل حواجزي،
أنفذّتَ خلالها كملاك؟!
أكان السبب أنّي حين رأيتُ نوركَ
أسلمتُ له؟
فقمتُ أُبعدُ كلّ حاجزٍ يقفَ في طريقِ نورك كي لا يعكسُهُ سوى قلبي؟

لكن في الحقيقة،
هنا تكمن المشكلة!
فُتح طريق قلبي!
فصرتُ كمن استيقظ في حلمٍ
ولا يعرف كيف يعود للنوم ثانيةً!
لا يريد أن ينام ثانية! لا يقدر!

قد فُتح الطريق إلى قلبي ودخل النور،
فاستيقظتُ بدون شكّ!
استيقظتُ على نورك حبيبي،
وطار النوم!

يصرخ عقلي خطر!
قلبٌ مفتوح!!
فيقول له قلبي اصمت!
ما أنا بمغلقني!!

فأنتَ اليوم الشفيعُ في قلبي،
تملأُ ثناياه بطيبِ نوركَ
أينما ولّى وجهه.

انظر لوجهك بالله عليك،
قد عُقِدَ سرّي في كل خلية من قسماتِك!
أأجرؤ أسألُ شيئاً أكثر؟
صِلني ولا تقطعني من نوركَ بالله عليك،
يا مجيبي،
بالنور صِلني ولا تقطعني…

وبنورك هذا اصفعني حبيبي كلفحة شمس!
إن أظلم ليلي أشْرِقْ في سمائي،
بنورك،
أشرق في سمائي كالشمس!
فأنت كل النور الذي أريد،
أنت نعمة النور،
وأنت سبب إدماني الضياء!

أعلمُ أنّي قد حلفتُ مراراً ألاّ أقع في الحبّ مجدداً،
أعلمُ هذا،
لكن من قال أنٍ هذا الذي أحسّهُ معك وقوع؟!
حتى الأرضَ في حُبك تدفعني عنوة نحو السماء،
لأحلّق!

وكأني مستيقظةٌ في حلم،
أغير قواعد الجاذبية والكون!!

أنتَ النور المرسلُ من ربي،
فنورك أراه حيثُ ولّيتُ وجهي،
يصرخُ كلي:

هذا الشفيعُ في قلبي،
نوري وسببُ ضيائي،
هالة الحبّ الدائمةُ،
نعمة ربي،
ساكنُ الدارين،
مستبيحُ قلبي
هو حبيبي،
هو النور في قلبي.
هو هالة الحب الدائمة
هو الشفيعُ في قلبي
______________
— ترجمة إبداعية بتصرف، من إحدى ترجماتي لكلمات أغنية
Halo,
By Beyoncé