من الإلهام- فتنة

ينظر لي فأغازله بنظراتي،
وأغني له وكأني أحدّث نفسي:
“على شو بعدك بتحبو؟
على شو على شو! ” *

فأتعجب محدثة نفسي:
يا قلبي المغرم مالذي أوقعك يا قلبي،
مالذي سرق عقلك
أخبرني يا قلبي،

أجماله؟
أم كثر طيبته؟
أروحه التي أحيتك؟
أم كرمه؟

ما الذي فتنك؟
أيفتن رجل امرأة؟!
ألهذا يمشي الخيلاء أمام قلبي؟
لأنه يعلم أني مفتونة به!

فليعلم…

بل سأعترف له بنفسي، وليكن…
“خذ معك قلبي،
فما عاد يلزمني…
ألا تعلم حبيبي
أن الفتنة،
أشد من القتل؟!”

__________
*مقطع من أغنية: على شو- جوليا بطرس

من الإلهام- للأبد

يا راحة روحي،
يا ضياءاً عند ظلمتي…

معقودٌ قلبي بسحرك،
ومن سخرية القدر
أنّ قلبكَ عندما سحرتني قد عُقد معه!

أنتَ تعلم أنك مسحور أنت أيضاً؟!
نعم،
أعلم أنك تعلم…

فكيف يُقتلُ هذا الحب حبيبي،
أخبرني كيف؟
مازالنا نحمل الكثير منه معنا أينما ذهبنا،
كل مانحتاجه هو أن نملأ أقداحنا من طيبه،
يرفعنا ويلقينا أرضا في سكرته،
مستسلمين له كالقدر.

كل مانريده أن ننغمس في هذا الحب للأبد،
من رأسنا حتى قدمينا…
أتوافقني حبيبي؟

عقلي لا يريد أن يتقبّل أفعال قلبي،
فقلبي يريد أن يبيع كل الدنيا ولو بدون مقابل،
من أجلك أنت.
وعقلي،
عقلي الذي ما قد خضع لأحد أبدا،
انظر إليه،
تحت رحمة رَجُل! تخيل!
أنا التي لم يهزمها شيء من قبل!
كل ما أريده أن أكون حيث يكون هذا الرجل!

لننغمس في هذا الحب حتى رأسينا،
لنعيش له مئة ألف حياة،
لنأخذه من حيث وجدناه إلى الأبد…

هل هذا كثير بالنسبة لك حبيبي؟

منذ أحببتك،
منذ ذاك “الإنفجار”،
اشتعلت في كياني نيران ونضجت براكين وتسعّرت حمم!
فكل ما أطلبه منك
مئة ألف حياة
مئة ألف حياة سويا،
كي تُطفأُ هذه النيران…

من قال أن الجنة تنتظر في مكان ما هناك؟
إن الجنة حيث نكون
أنا وأنت سويا… فهل نكون؟

أنا أعلم الآن يقينا أنه ليس هناك أي مكان يجب أن أكون فيه،
إلا حيث تكون انت…
أنت تعلم،
أنت تعلم حبيبي،
نعم، وأنا أعلم أنك تعلم…

قد عُقد على قلبينا بسحر هذا الحب، للأبد…
______________
— ترجمة إبداعية بتصرف، من إحدى ترجماتي لكلمات أغنية
I Wanna Love You Forever,
By Jessica Simpson

ماهو الحب؟

كنت كالأطفال،
ألعب مع القدر لعبة،
فأعد البتلات، يحبني لا يحبني، يحبني لا يحبني…
وأُملي شروطي على القدر فأقول: إذا حصل -كذا حبيبي يحبني! وقد يحصل أو لا يحصل…

حتى جاء من يشتري لي الورد ويعد بتلاته قبلي!
ويتمنى ولا يتشرّط، وكل سعادته تطلبني…

أتعرفون ما الحب؟

أن يرى كل من ينظر إليكما شيء لا ترونه…
فتُرْسَم ابتسامة شقيّة على شفاههم،
أو يصيبكما دعاء أو مديح لم تكونا تنتظرانه!

أتعلمون ما الحب؟
أن تسمعا صوت نغمة خفيّة تسوقكما إذا كنتما سويا
وكأنها أغنيتكما المفضلة في الخلفية،

أن تكونا سويا فيختلف نظام جسديكما
فتحتاجان راحة أقل ومشاركة أكثر،
أن يصبح الطعام متعة،
والتلفاز صنم،
والإستحمام مغامرة!

أتعلمون مالحب؟
أن يرقص قلبان باهتزازات عجيبة تجعلهما على نفس الموجة،
أن تتغير ذائقتنا الأبدية أمام شخص واحد
فنحب ما لم نكن نحب من قبل،
ونقدم القبول لأي غريب قد يطرأ…

أتعرفون ما الحب؟
أن تغيرا رأيكما كل دقيقة ويكون شيء عادي جدا،
أن تتصالحا مع كل ماسبق وآلمكما،
أن تسامحا قبل الغلط،
وتعفوا للمقدرة!

أن تحبا كثيرا
ودون سبب مقنع،
بل لأن السبب غير مقنع أبدا.

أن تحلما،
تحلما كثيرا،

أن تحلقا
تحلقا بعيدا…
بعيدا جدا،
حتى يتغير شكل العالم،
ويضيع طريق العودة…

هو الحب- وحي الحب

سُليمى هذا وحيٌ منّي
فاكتبي كل ماسيمليكي

حانَ القربُ فأَسْلِمي
كاملَ الحياةِ لأُعطيكي

حياة أُنسٍ بقربي
والحبّ رواءاً سأسقيكي

يا قمري ماتَ الحرمان ُ
لكنّي جئتُ بدواءٍ سيشفيكي

موتي فداءاً لي وحدي
إن عِفتِ هذه الدُنيا ستأتيكي

فأعطيكي حتّى الرضى
وأمنعُ عنكِ فأكفيكي

قد فُزتِ إن بعتِ الهوى
لأمرِ ربٍ ما انفكّ يهديكي

تتوهُ بكِ الُدنيا شمالاً
وصَوبَ اليمينِ يُرسيكي

وقليلُ الحبّ إن بُذل لكِ قبلاً
مُنع الكثيرُ فما يُضنيكي؟

إمسحي دمعكِ وأسلمي لي
وعدٌ عليّ أُنسيكي

سُليمى أَقبِلي اليّ فهذا
جسدُكِ باتَ يشتكيكي

أهملتِهِ طويلاً لكنّه
رحمةً لطهركِ يُبقيكي

فإن آلمكِ الشوقُ قبلاً أَوَ(ا)
كان قليلُ اللقاءِ يُرويكي؟

أُنظُري للسماءِ هنا
طيبُ الأحلامِ يستجديكي

ففي قلبكِ أسكنتُ من
لطَلبي ما كان يَنهيكي

قد كَتبَ اسمكِ في المحبين
ليومِ التلاقي فمن يُمحيكي

وجعلَ السماءَ محرابُك
أفغيرَ التحليقِ صار يُجديكي؟

تعالي إليّ هلمّي، سُليمى،
إن كانَ الشوقُ يكويكي

بجُعبتي ما إن أضحككِ
ليسَ قطُّ يُبكيكي

قد فرشتُ لكِ طيبَ كرمي
في نُزلِ الحبّ يُؤْيكي

يُغنّي لكِ بسمةً صباحاً
وبطمأنينةِ ملكوتِهِ يُمسيكي

فإن أردتِ الحبّ أتركي
ما عن ذكري كان يُلهيكي

فأُسبِلُ عليكِ سِتراً عن
شرّ النفّاثات يوريكي

إن زُرتِ عرشهُ وسطَ
قلبكِ، ما كان إلّا ليُبقيكي

إحلمي يا طفلتي بمَنْ لا
يبيعكُ ما إنْ يشتريكي

لأمّكِ أخذتُكِ وعداً
ورزقاً أعطيتُكِ لأبيكي

وفي الطريقِ صاحبتُكِ
في الرفيقِ وفي الشريكِ

لأُوقظَ عنكِ نائماً
بغفلتهِ كان يُؤذيكي

وفي قلمكِ نفثتُ روحي
فأتقنَ بجرّه الركيكِ

سُليمى أنا لكِ فقولي
لهم ذا ربّي ومليكي

من غيره إنْ لبْيّتِهِ صِدقا ً
جاءَ عُجالاً مُلبيكي؟

رسمُ جُرح

أذكر حين رأيتها تبكي،
شعرتُ حينها بكثير من الحزن عليها،
قد رَسمَتْ بنواحها على قلبي رسما لجرحٍ ماكنت أعرف طعمه من قبل،
لن أستطيع وصفه ولم أجرب أن أصفه،
كنتُ أحسب أنها تبالغ ولو قليلا،

حتى جاءني الخبر البارحة،
في عزّ حرماني،
جُرِحَ رَسمُ الجُرح!
حُفِرَ مكانه في قلبي بعويل مثل عويلها،
بكاءٌ دون نفس، ونفس دون حياة،

ربي رحمتك،
يارب، رحمتك،
رحمتك يا رب،

فما توقفتُ أرجوه،
إلى أن رحمني…
ولجأتُ لقلمي، أكتب لك،
ككلّ ليلة، أكتب لك،
من إلهامك في قلبي،
ومداد حبك لقلمي،
أنت وحدك.

فلتسعد أينما كنت،
يا روح الروح…

من الإلهام- هاله

إنّي اضحك على نفسي حبيبي،
حين أذكرُ كيف تهدمت أمامك كل جدراني،
وأسقفي، وهوت بدون أن تقاوم
أو حتى أن تصدر قليل صوت!

لكن أتعرف من ماذا أتعجّب حقاً؟
أتعجبُ كيف تخطّيتَ جميع وكل حواجزي،
أنفذّتَ خلالها كملاك؟!
أكان السبب أنّي حين رأيتُ نوركَ
أسلمتُ له؟
فقمتُ أُبعدُ كلّ حاجزٍ يقفَ في طريقِ نورك كي لا يعكسُهُ سوى قلبي؟

لكن في الحقيقة،
هنا تكمن المشكلة!
فُتح طريق قلبي!
فصرتُ كمن استيقظ في حلمٍ
ولا يعرف كيف يعود للنوم ثانيةً!
لا يريد أن ينام ثانية! لا يقدر!

قد فُتح الطريق إلى قلبي ودخل النور،
فاستيقظتُ بدون شكّ!
استيقظتُ على نورك حبيبي،
وطار النوم!

يصرخ عقلي خطر!
قلبٌ مفتوح!!
فيقول له قلبي اصمت!
ما أنا بمغلقني!!

فأنتَ اليوم الشفيعُ في قلبي،
تملأُ ثناياه بطيبِ نوركَ
أينما ولّى وجهه.

انظر لوجهك بالله عليك،
قد عُقِدَ سرّي في كل خلية من قسماتِك!
أأجرؤ أسألُ شيئاً أكثر؟
صِلني ولا تقطعني من نوركَ بالله عليك،
يا مجيبي،
بالنور صِلني ولا تقطعني…

وبنورك هذا اصفعني حبيبي كلفحة شمس!
إن أظلم ليلي أشْرِقْ في سمائي،
بنورك،
أشرق في سمائي كالشمس!
فأنت كل النور الذي أريد،
أنت نعمة النور،
وأنت سبب إدماني الضياء!

أعلمُ أنّي قد حلفتُ مراراً ألاّ أقع في الحبّ مجدداً،
أعلمُ هذا،
لكن من قال أنٍ هذا الذي أحسّهُ معك وقوع؟!
حتى الأرضَ في حُبك تدفعني عنوة نحو السماء،
لأحلّق!

وكأني مستيقظةٌ في حلم،
أغير قواعد الجاذبية والكون!!

أنتَ النور المرسلُ من ربي،
فنورك أراه حيثُ ولّيتُ وجهي،
يصرخُ كلي:

هذا الشفيعُ في قلبي،
نوري وسببُ ضيائي،
هالة الحبّ الدائمةُ،
نعمة ربي،
ساكنُ الدارين،
مستبيحُ قلبي
هو حبيبي،
هو النور في قلبي.
هو هالة الحب الدائمة
هو الشفيعُ في قلبي
______________
— ترجمة إبداعية بتصرف، من إحدى ترجماتي لكلمات أغنية
Halo,
By Beyoncé

من الإلهام- أحبك!

إني أتعجب حبيبي من نفسي،
ألم يكن هناك طريقة للفراق خير من هذه؟
ألم يكن بقايا صوت تحطيم أي شيء،
أهون من هذا الصمت القاتل لحطامِ قلبينا؟!

لكنّي قررت الآن أن أسامح،
عليّ أن أسامح هذا الحب الذي يجعلك تُخطئ من كثر الحب!

ألا تسمع الصغيرة التي من كثر مادللتها ماتسكتُ تناديك حتى ليلاً؟
ما قد قطعتَ عنّي إجابتكَ أبداً،
كنتَ في كل مرةٍ تأتي وتأخذني إليك، وتغطيني بك،
أتحسّ بهذه الروح التي تسري في؟
سرقتها منك أنت،
نعم سرقتها!
وليتني لم أفعل…
فهي تريدك…

أتسمعها تصرخ من داخلي تناديك،
أحبك!
أحبك!
أحبك!

أحبك كمحارب باسل
أحبك كالمغفل!
كممثلٍ مبدع،
كذئبٍ يعوي!
أحبك كملكة!
وأحبك بكل الأنوثة التي بعثتها في كياني…

أحبك أحبك أحبك!

أنت وحدك،
أنت من عهدتُ له كلّ الصادقِ من ابتساماتِ عُمري،
أنت وحدكَ من عهدتُ له كل أسراري،
حتى تلك الأسرار التي يجب ألا أقولها إلا لأخي أو أختي!
عهدتُكَ كلّ شيء،
أنت وحدك.

وفي أي مكان كنّا نَنزِل،
كان يشهد كلُّ شيطانٍ وكلّ مَلَك،
على معارك جسدينا اللذان ما قطّ عقدا بينها أي هدنة!

لأني أحبك!
أتسمعني؟
لأني أحبك!

لأنك تحبني!!
كمحاربٍ باسل،
تحبني كالمغفل!
كممثل مبدع،
كالذئب الذي يعوي!
كملكٍ هو أنت!
ولأنك مازلتَ تُحبيني بكلّ الروح التي سرقتُها منكَ وأكثر!

أحبك أحبك
أحبك أحبك!
______________

— ترجمة ابداعية بتصرّف، من ترجماتي لكلمات أغنية
, Je T’aime
by Lara Fabian