مرآة 02

قال لي ذات مرة،
“إحساسك جميل حبيبتي…
إحساسك جميل جداً.”
أضحك الآن حين أتذكر تلك اللحظة، لأني كنت أحسب أن الذي احس به إحساسه هو وليس إحساسي!
فأنا منذ وقعت في حبه صُقِلتْ فغدوت كمرآة،
فما عدت إلا أرد إليه طيب أفعاله في!
أنا مايجعلني هو أنا، كيف يشكّلني،
أنا ما يفعل بي فعلُ حبّه،

فقل لي، من أكون سوى أنت حبيبي؟
أصبحت بهذا الإيمان أتصدق وأصلي عن كلينا!
أعاتب نفسي بكلماتك
وانظر لنفسي بجمال عينيك…

أخطط بك في دفاترك بيدك، حياتي في حياتك!
وأحلم عنك كل ليلة بنور روحينا في قلبي…

قل لي صدقاً حبيبي؟
إن ساور قلبك في حبي أي شك من قبل،
ألم تصلك بعد رسالات الإيمان بي؟!

فلتشهد بي رسول حبّ في قلبك، ولتؤمن بالحب الذي “هُوُ”…

ماهو الحب؟ 03

أتعلم ما الحب عندي حبيبي؟
أن أحرمك من كل شيء، حتى أمطرك، بغيثٍ من روحي يوقظ روحك، كلمات حب مسحورة تأخذك من هناك عندي هنا

أتعلم ما الحب عندي؟
أن أطيل البقاء معك وإن رحلت عني
أن أتذوق حبّك بكامله، أن أقطّره بكل حواسي!

أن أكون وفيّة للحب في حبك، تترفع نفسي عن غيره، فأعيش وحدتي بعزّة نفس مشبعة،
أن لا تصبح الأغاني قديمة وإن أعدت سماعها ألف ألفين مرة

أن أبذل كل شيء كي أبقى على موجة تديني بك ولا أغيرها، فأقدم الأضحيات كي يبارك قلمي إلهامك، وأعيد طقوسنا بكاملها بإخلاص كل ليلة

أن لا أخبرك أني أحبك كفاية لأني لست أجدها معبرة بما يكفيني أنا!
أن أتمرد حتى عليك وأثور كبركان، كي تطفئه بتأكيد حبك، كي يرى العالمين ناري فيؤمنوا بصدق رسالة حبي… وإن لم اخبرك اني احبك، لن يشعل نيرانك حبيبي،
غير نيراني…

ماهو الحب؟ 02

أن تُصعق ببرق من السماء السابعة بداخل قلبك، فتصبح لك قوى خفيّة!
أن تفهم الكهرباء دون درس، وتفك طلاسم الخيمياء

أن تختلف اعتقاداتك، فتؤمن رؤية عين القلب بالجنة كحقيقة!
أن لا تعرف كيف تعبّر بالكلام او الفعل فتتعلم الموسيقى، أو تكتب ملحمة شعرية!

أن تحلم كيف تكون بحسن من تحب في قلبه،
أن لا ترى فيه سوء فتغفل عن مراقبته وإن اخطأ فهو عندك ممن غُفر لهم ماتقدم وما تأخر!

أن تكسر القيود عن أي شيء وتحمد المولى على هذا القيد الوحيد على قلبك…
أن تريد شخصاً لدرجة أن تحب روحك هذه التي تحبه!
أن تطالب الحياة بحق حبك في حياتك القادمة، وتعلم يقينا شكل دارك هناك، تعلم يقينا رائحة تلك الدار… وطعمها!

من الإلهام- فتنة

ينظر لي فأغازله بنظراتي،
وأغني له وكأني أحدّث نفسي:
“على شو بعدك بتحبو؟
على شو على شو! ” *

فأتعجب محدثة نفسي:
يا قلبي المغرم مالذي أوقعك يا قلبي،
مالذي سرق عقلك
أخبرني يا قلبي،

أجماله؟
أم كثر طيبته؟
أروحه التي أحيتك؟
أم كرمه؟

ما الذي فتنك؟
أيفتن رجل امرأة؟!
ألهذا يمشي الخيلاء أمام قلبي؟
لأنه يعلم أني مفتونة به!

فليعلم…

بل سأعترف له بنفسي، وليكن…
“خذ معك قلبي،
فما عاد يلزمني…
ألا تعلم حبيبي
أن الفتنة،
أشد من القتل؟!”

__________
*مقطع من أغنية: على شو- جوليا بطرس

من الإلهام- للأبد

يا راحة روحي،
يا ضياءاً عند ظلمتي…

معقودٌ قلبي بسحرك،
ومن سخرية القدر
أنّ قلبكَ عندما سحرتني قد عُقد معه!

أنتَ تعلم أنك مسحور أنت أيضاً؟!
نعم،
أعلم أنك تعلم…

فكيف يُقتلُ هذا الحب حبيبي،
أخبرني كيف؟
مازالنا نحمل الكثير منه معنا أينما ذهبنا،
كل مانحتاجه هو أن نملأ أقداحنا من طيبه،
يرفعنا ويلقينا أرضا في سكرته،
مستسلمين له كالقدر.

كل مانريده أن ننغمس في هذا الحب للأبد،
من رأسنا حتى قدمينا…
أتوافقني حبيبي؟

عقلي لا يريد أن يتقبّل أفعال قلبي،
فقلبي يريد أن يبيع كل الدنيا ولو بدون مقابل،
من أجلك أنت.
وعقلي،
عقلي الذي ما قد خضع لأحد أبدا،
انظر إليه،
تحت رحمة رَجُل! تخيل!
أنا التي لم يهزمها شيء من قبل!
كل ما أريده أن أكون حيث يكون هذا الرجل!

لننغمس في هذا الحب حتى رأسينا،
لنعيش له مئة ألف حياة،
لنأخذه من حيث وجدناه إلى الأبد…

هل هذا كثير بالنسبة لك حبيبي؟

منذ أحببتك،
منذ ذاك “الإنفجار”،
اشتعلت في كياني نيران ونضجت براكين وتسعّرت حمم!
فكل ما أطلبه منك
مئة ألف حياة
مئة ألف حياة سويا،
كي تُطفأُ هذه النيران…

من قال أن الجنة تنتظر في مكان ما هناك؟
إن الجنة حيث نكون
أنا وأنت سويا… فهل نكون؟

أنا أعلم الآن يقينا أنه ليس هناك أي مكان يجب أن أكون فيه،
إلا حيث تكون انت…
أنت تعلم،
أنت تعلم حبيبي،
نعم، وأنا أعلم أنك تعلم…

قد عُقد على قلبينا بسحر هذا الحب، للأبد…
______________
— ترجمة إبداعية بتصرف، من إحدى ترجماتي لكلمات أغنية
I Wanna Love You Forever,
By Jessica Simpson

ماهو الحب؟

كنت كالأطفال،
ألعب مع القدر لعبة،
فأعد البتلات، يحبني لا يحبني، يحبني لا يحبني…
وأُملي شروطي على القدر فأقول: إذا حصل -كذا حبيبي يحبني! وقد يحصل أو لا يحصل…

حتى جاء من يشتري لي الورد ويعد بتلاته قبلي!
ويتمنى ولا يتشرّط، وكل سعادته تطلبني…

أتعرفون ما الحب؟

أن يرى كل من ينظر إليكما شيء لا ترونه…
فتُرْسَم ابتسامة شقيّة على شفاههم،
أو يصيبكما دعاء أو مديح لم تكونا تنتظرانه!

أتعلمون ما الحب؟
أن تسمعا صوت نغمة خفيّة تسوقكما إذا كنتما سويا
وكأنها أغنيتكما المفضلة في الخلفية،

أن تكونا سويا فيختلف نظام جسديكما
فتحتاجان راحة أقل ومشاركة أكثر،
أن يصبح الطعام متعة،
والتلفاز صنم،
والإستحمام مغامرة!

أتعلمون مالحب؟
أن يرقص قلبان باهتزازات عجيبة تجعلهما على نفس الموجة،
أن تتغير ذائقتنا الأبدية أمام شخص واحد
فنحب ما لم نكن نحب من قبل،
ونقدم القبول لأي غريب قد يطرأ…

أتعرفون ما الحب؟
أن تغيرا رأيكما كل دقيقة ويكون شيء عادي جدا،
أن تتصالحا مع كل ماسبق وآلمكما،
أن تسامحا قبل الغلط،
وتعفوا للمقدرة!

أن تحبا كثيرا
ودون سبب مقنع،
بل لأن السبب غير مقنع أبدا.

أن تحلما،
تحلما كثيرا،

أن تحلقا
تحلقا بعيدا…
بعيدا جدا،
حتى يتغير شكل العالم،
ويضيع طريق العودة…

هو الحب- وحي الحب

سُليمى هذا وحيٌ منّي
فاكتبي كل ماسيمليكي

حانَ القربُ فأَسْلِمي
كاملَ الحياةِ لأُعطيكي

حياة أُنسٍ بقربي
والحبّ رواءاً سأسقيكي

يا قمري ماتَ الحرمان ُ
لكنّي جئتُ بدواءٍ سيشفيكي

موتي فداءاً لي وحدي
إن عِفتِ هذه الدُنيا ستأتيكي

فأعطيكي حتّى الرضى
وأمنعُ عنكِ فأكفيكي

قد فُزتِ إن بعتِ الهوى
لأمرِ ربٍ ما انفكّ يهديكي

تتوهُ بكِ الُدنيا شمالاً
وصَوبَ اليمينِ يُرسيكي

وقليلُ الحبّ إن بُذل لكِ قبلاً
مُنع الكثيرُ فما يُضنيكي؟

إمسحي دمعكِ وأسلمي لي
وعدٌ عليّ أُنسيكي

سُليمى أَقبِلي اليّ فهذا
جسدُكِ باتَ يشتكيكي

أهملتِهِ طويلاً لكنّه
رحمةً لطهركِ يُبقيكي

فإن آلمكِ الشوقُ قبلاً أَوَ(ا)
كان قليلُ اللقاءِ يُرويكي؟

أُنظُري للسماءِ هنا
طيبُ الأحلامِ يستجديكي

ففي قلبكِ أسكنتُ من
لطَلبي ما كان يَنهيكي

قد كَتبَ اسمكِ في المحبين
ليومِ التلاقي فمن يُمحيكي

وجعلَ السماءَ محرابُك
أفغيرَ التحليقِ صار يُجديكي؟

تعالي إليّ هلمّي، سُليمى،
إن كانَ الشوقُ يكويكي

بجُعبتي ما إن أضحككِ
ليسَ قطُّ يُبكيكي

قد فرشتُ لكِ طيبَ كرمي
في نُزلِ الحبّ يُؤْيكي

يُغنّي لكِ بسمةً صباحاً
وبطمأنينةِ ملكوتِهِ يُمسيكي

فإن أردتِ الحبّ أتركي
ما عن ذكري كان يُلهيكي

فأُسبِلُ عليكِ سِتراً عن
شرّ النفّاثات يوريكي

إن زُرتِ عرشهُ وسطَ
قلبكِ، ما كان إلّا ليُبقيكي

إحلمي يا طفلتي بمَنْ لا
يبيعكُ ما إنْ يشتريكي

لأمّكِ أخذتُكِ وعداً
ورزقاً أعطيتُكِ لأبيكي

وفي الطريقِ صاحبتُكِ
في الرفيقِ وفي الشريكِ

لأُوقظَ عنكِ نائماً
بغفلتهِ كان يُؤذيكي

وفي قلمكِ نفثتُ روحي
فأتقنَ بجرّه الركيكِ

سُليمى أنا لكِ فقولي
لهم ذا ربّي ومليكي

من غيره إنْ لبْيّتِهِ صِدقا ً
جاءَ عُجالاً مُلبيكي؟