⁠⁠⁠#داعشي_يقتل_والدته_بتهمه_الرده

مابالُكَ يا هذا!!!
مرضُك الدامي مستفحل! يامسترجل!
أمُّك ياهذا!

هل هذا عقل! هل هذا قلب؟
هل تطغى فتأخذ دور الرب؟
حكمٌ جائر؟ أم حكمٌ فاجر!
ماهذا الذي يدعوك لفعلِ هذا ياهذا!
أمُّكَ يا هذا!

لا أعرف ماذا أسميه!
كيف أنعته، كيف أفنّده!
هل الدعاءُ عليكَ يكفي؟
هل بُغضُكَ يوفي هل عقابك يُجزي!
قلي ياهذا يابن هذا،
ماذا يُبكيك؟ ماذا يُؤلمكَ، ماذا يُنهيك؟
ماذا يحرك أيُّ انسانيةٍ فيك؟

أمك يا هذا!
أمك يا هذا!

من الروح لروح الروح

وغصّةٌ في القلب تبقى، لتُصبِحَ شرقةً إن بَعدْنا.

يا حبيبي، ابتسم.
سأطوفُ حولَكَ سبعاً، وأزيدُها ثمانية،
أزورُ ماحفظّتُ من مداخِلِكَ وأبحثُ عن ثانية.

يتستّرُ عنكَ كلامٌ يزورُ شفتايَ، فتستردُّهُ روحي رفقاً بنا،
في بُعدِكَ أنا القويةُ إن ضَعَفْتَ، إن زاد تأوّهُكَ زِدْتُكَ هَنا،

وفي قربِكَ أضعفُ حتى لا أعي جسدي فينهار، فتتلقفُني!
نحنُ لبعضِنا الأقوى، فيما لانكونُ فيه أقوى،
بهذا أعرفك وتعرفُني.

يا حبيبي، ابتسم،
وإن كُنتَ لاترى سوى الألم،
في لحظةٍ لئيمةٍ لا تستسلم، وحاول أن تعي،
جاهداً ابتسم،
فحزنُكَ يؤذيني، غصباً عن قوتي.
وتذكر،
مزيدٌ من قُربِنا يُداوي فنَألَفهُ،
ومزيدٌ من البُعد لايقدّمُ جديداً لانعرفه!

ها أنا أكتُبُكَ كما أقرأُكَ،
وكثيرا ما أقرأُكَ فلا أكتُبُك.

#باقية_وتتمدد

في كلّ صباحٍ يتعبّد، في كل مساءٍ يتهجّد،
يتلو الكتاب، ينشرُ الفتاوى، مُطأطِئ الرأسِ بالنِعمِ يتزهّد.
يقرأُ (مثنى وثُلاث ورباع) فوفاؤه يتعدّد،
يقرأُ (الدين عند الله الإسلام) فيكفّرُ، لا يترددّ…
ويقيسُ على درءِ المفاسد غاياتِه، يزمجر إن اختلفتَ معه، سلامُهُ المُفتعلُ يُهدَّد.
في كلّ صباحٍ يتعبّد، يضرِبُ حتى يلين الحديد، يجاهدُ عن عقولٍ في راحةٍ تتبلّد.
ويُمنطقُ لامنطقه، بكلّ هدوءٍ يتمرّد.
لايحملُ في يدِهِ سلاح، خُوذتُه بَشَرْ، بندقيتُه بَشَرْ، قُنبُلتُه بَشَرْ،
معبّأةٌ رؤوسُهُمْ بِشَرْ!
أين غارُكَ يا هذا؟
انشغل به، تتأمّلُ،تزهدُ، تتعبّد!
اتركِ الإيمان في قلبِ المؤمن، آمن بحجرٍ ولا تضربنا به…
بسلامٍ سترى الحقّ يسود، حقُّ الإيمان، حقُّ الإذعان…
رسالةُ الحقّ، هي، الباقيةُ وتتمدّد!

#حريق_دبي

The Address

لا أبحثُ لخبري دليل، هاكُم قصة شهدتُها منذُ اندلاعِ أولِ فتيل.

حشدٌ غفير، وشررٌ يطير،
في قلبِ مدينةٍ تتلألأُ ألقاً، لحدثٍ جميل.
في كل اتجاهٍ كان يسير، ذاك الحشدُ الغفير،
البعضُ يولوِلون، وآخرونَ يصورون!
هذا ينشر، هذا يحشر،
أنفاسٌ تشهق! رعبٌ مُتحقّق!
إسعافات، مطافيء، مايباخات! من أول شرارةٍ ولساعات!
خسارةٌ كبيرة! لكنها حقيرة!!
فالكل خرجَ مهللاً لحياةٍ كُتبتْ من جديد!
ألم يدّعوا أولائِكَ أنّ المصائبَ من أفعال العبيد؟
فمابالُ هؤلاءِ المذنبين، المعاقبين،
من لهيبِ النيرانِ ناجين؟!
ثم مطمئنيّن…
ثم معوّضين!

#عاشت_دبي

#كفاية_دلع 02

معليش يا سيدي،
الكثرة غلبت، واليوم يُهدّ سورَ قصرك العظيم، لنبدأ رحلة اتقاء الله فيك،
صبرك علينا يا سيدي،
أربعون، خمسون، يقل أو يزيد،
فكل مانملك أمام عرشك العظيم دعاء لرب العالمين،
أن يمنّ علينا بربع سور، بربع عرشٍ عظيم،
اعذرنا يا سيدي،
فكل سعيد اليوم حزين،
هدّوا تعديات قبِلنا بها في صمتٍ، سنين…
وجارت علينا كلمة قُلتها،
فاتٌقينا الله بها، إلى حين…

#كفاية_دلع

#كفاية_دلع 01

عرشّ من العروش،
يحاوطه الحرمانُ والشقاءُ الجائر؛
أربعون أم خمسون؟
أم في غمضةِ عينٍ بَنيتَ هذا العرش الحزين؟
ياسيدي، سنتقي الله فيك!
إنِ استُجيبَ يوماً دُعاءَ عابر الطريق،
أن يهدَّ اللهُ سورَ قصرِكَ العظيم،
المتعدّي على الطريق.

#كفاية_دلع