#كفاية_دلع 03

أتذكّر ذاك اليوم القريب،
أنّي كنتُ أبحثُ عن غرضٍ لي، ليس بعيدا عن منزلي،
حينها وضعتُ حقيبةَ ظهري، وركبتُ دراجتي، وانطلقت!
كنتُ أشقُّ طريقي، لا أحدَ ينظرُ إليّ باستهجان، لا أحدٌ يؤذيني.
يعلمونَ أنّي أسري في فلكي،
يبتسمونَ لبساطتي، ولتلكَ الخُوذَةُ المبالغُ فيها والتي تعلو رأسي.

كلُّ هذا في جِدّة!!
لم أطلبْ سيارة أُجرَة، لم انتظر صاحبَ الدار، أو كرم الجار.
وأنا فتاة… ملكة! سيأتيني ما أريدُ لحدّي!
لكني اخترتُ طريقَ العنَاء! اخترتُ دراجتي وخوذَتي.
برغبتي،باختياري.
إن قستِ الحياة، نَضَجْتُ أكثر،
إن كنتُ فاعِلَةً، فالجزاءُ أكبر.

كلُّ هذا في جِدّة،
جِدّةُ أحلامي.

#كفاية_دلع 02

معليش يا سيدي،
الكثرة غلبت، واليوم يُهدّ سورَ قصرك العظيم، لنبدأ رحلة اتقاء الله فيك،
صبرك علينا يا سيدي،
أربعون، خمسون، يقل أو يزيد،
فكل مانملك أمام عرشك العظيم دعاء لرب العالمين،
أن يمنّ علينا بربع سور، بربع عرشٍ عظيم،
اعذرنا يا سيدي،
فكل سعيد اليوم حزين،
هدّوا تعديات قبِلنا بها في صمتٍ، سنين…
وجارت علينا كلمة قُلتها،
فاتٌقينا الله بها، إلى حين…

#كفاية_دلع

#كفاية_دلع 01

عرشّ من العروش،
يحاوطه الحرمانُ والشقاءُ الجائر؛
أربعون أم خمسون؟
أم في غمضةِ عينٍ بَنيتَ هذا العرش الحزين؟
ياسيدي، سنتقي الله فيك!
إنِ استُجيبَ يوماً دُعاءَ عابر الطريق،
أن يهدَّ اللهُ سورَ قصرِكَ العظيم،
المتعدّي على الطريق.

#كفاية_دلع